آخر الأخبار

الاثنين، 13 يونيو 2016

أربع آيات معجزات



عدد سور القرآن 114 سورة .. وهذا العدد فيه سر عجيب إذا تأملنا آيات القرآن التي تحدثت عن القرآن.. ولكن هناك أربع آيات في القرآن تتميز بخاصية غريبة جداً.. فقد تحدى القرآن الإنس والجن أن يأتوا بمثل هذا القرآن في آية، وكذلك أنبأ عن أن هذا القرآن لن يحرف في آية، وأن كثير من الأمم فرقت دينها في آية، وأخيراً أنبأ عن كلام الجن عن القرآن في آية... العجيب أن هذه الآيات جميعها تدور حول القرآن ولها نفس الميزة التي سنكتشفها الآن.
الآية الأولى...
قال تعالى: (قل لين اجتمعت الانس والجن علي ان ياتوا بمثل هذا القران لا ياتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا) [الإسراء: 88].

إن عدد كلمات هذه الآية 19 كلمة، وعدد حروفها 76 = 19 × 4 وعدد الأحرف الأبجدية التي تشكلت منها هو 19 حرفاً كما يلي:
 

بقلم عبد الدائم الكحيل

www.kaheel7.com/ar

 
اقرأ المزيد ...

السبت، 11 يونيو 2016

أمطار من الحديد !

اكتشف العلماء جرماً يدعى جرم Luhman 16B ويبعد عنا 64 تريليون كيلومتر، ميزة هذا الجرم أن الغلاف الجوي له مليء بعنصر الحديد السائل.. هذا الحديد يتكثف مثل بخار الماء ثم ينزل على شكل أمطار حديدية!

وتشير نماذج الكمبيوتر التي صممها العلماء إلى أنه حين يبرد القزم البني تتشكل في غلافه الجوي قطرات تحوي حديداً ومعادن أخرى. ويقول العلماء إن هذه القطرات تتجمع في شكل سحب ثم تمطر.

والأقزام البنية هي أكبر من الكواكب التي في حجم كوكب المشترى، لكنها أصغر من أن يحدث فيها انصهار نووي، وهي عملية لازمة ليكتسب النجم بريقه. ويُطلق على الأقزام البنية أيضاً اسم "نجوم فاشلة" وهي تبدأ دورتها الكونية ساخنة تبعث ضوءا خافتاً، ثم تبرد تدريجياً.

تصل درجة حرارة السحب الحديدية إلى 927 درجة مئوية. واكتشف العلماء حتى الآن بضع مئات من الأقزام البنية. واخترع العلماء تقنية جديدة مكنتهم من رصد تغير درجة البريق على سطح الجرم.

صورة للكوكب ذي الأمطار الحديدية من قبل وكالة ناسا 2014
صورة تخيلية لأمطار الحديد التي تنزل بغزارة على سطح الجرم لومان 16
الجرم الجديد مثله مثل الأرض فيه غيوم وأمطار وفصول... سبحان الله

وبعد هذا الاكتشاف المثير للانتباه أصبح إنزال الحديد من السماء على شكل أمطار واستقراره وتجمده ضمن كوكب ما ... هذه العملية أصبحت عادية ويتقبلها العلماء اليوم (2014) ولكن هذه الفكرة كانت مرفوضة قبل سنوات قليلة.

بكل بساطة القرآن أخبر عن عملية إنزال الحديد من السماء إلى الأرض، واستغرب الكثيرون هذه العملية واعتبروا أن القرآن كلام بشر، أو فيه خطأ علمي.. وسبحان الله، يسخر الله علماء من غير المسلمين ليثبتوا لنا إمكانية نزول الحديد من السماء!

يقول تعالى: (وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ) [الحديد: 25]... فهذه الآية الكريمة تؤكد أن الحديد نزل إلى الأرض ويقول العلماء إن الأرض تعرضت خلال فترة تشكلها وعبر ملايين السنين إلى نزول الكثير من النيازك الحديدية التي ضربت الأرض واخترقت طبقاتها واستقرت في مركز الأرض، وذلك عندما كانت الأرض كرة ملتهبة في بداية تشكلها.

فعنصر الحديد لا يمكن أن يتشكل على الأرض لأن ذرة الحديد بحاجة لكمية هائلة من الطاقة حتى تتشكل وهذه الطاقة لا تتوفر إلا في النجوم البعيدة.. سبحان الله! وهكذا يتبين لنا دقة كلمات القرآن، وهذا يدل على أنه كتاب الله تعالى.

ــــــــــــ

بقلم عبد الدائم الكحيل

www.kaheel7.com/ar

المراجع



http://www.space.com/2576-wild-weather-iron-rain-failed-stars.html

http://www.dw.de

Molten iron rain with highs of 1000°C , 29 January 2014 - http://www.dailymail.co.uk/sciencetech/article-2548139/Molten-iron-rain-highs-1000-C-First-weather-map-distant-star-reveals-hostile-atmosphere.html



اقرأ المزيد ...

الجمعة، 10 يونيو 2016

التمزق العظيم وانشقاق السماء

لنطلع على هذه الرؤية الجديدة (2015) لنهاية الكون وكيف جاءت متفقة مع القرآن الكريم.. لنقرأ ونسبح الخالق تبارك وتعالى....


آخر نظرية لنهاية الكون تؤكد أن توسع الكون لن يستمر للأبد كما يعتقد بعض العلماء من وكالة ناسا، لأن الطاقة الموجودة في الكون محدودة. وبالتالي فمهما طال الزمن ولو مليارات السنين، فإن النهاية حتمية.. وهي التمزق العظيم Big Rip كما يعتقد بعض العلماء! وكلمة Rip التي يستخدمها العلماء تعني الانشقاق أيضاً.. ويؤكدون أن الكون يسير باتجاه الانشقاق والتمزق.. وهذا يذكرني بقول الحق تبارك وتعالى: (فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (15) وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ) [الحاقة: 15-16]، وبالفعل فإن الكون سيكون واهياً ضعيفاً بعد توسعه لدرجة كبيرة وتشتت المجرات وتباعدها عبر مليارات السنين...

طبعاً هذه النظرية برزت كنتيجة للحسابات الرياضية التي أجراها العلماء على الكون. فلغة الرياضيات لا تعرف المجاملة، وهي تقول بأن للكون نهاية. وأن الكون لزج جداً وليس كما نعتقد أنه فضاء! إنه بناء محكم بكل معنى الكلمة، ولكن إذا نظرنا إليه نظرة أعمق وأبعد من حدود أرضنا.

فإذا ما خرجنا إلى مسافات بعيدة خارج حدود مجرتنا فسوف نرى الكون يزدحم بالمجرات والمادة المظلمة والطاقة المظلمة.. وهو أشبه بقطعة قماش كثيفة ولكن خيوط هذه القطعة هي المادة المظلمة وتزين هذه الخيوط المجرات والنجوم..

 

يمثل هذا الرسم (حسب جامعة Vanderbilt University) خط الزمن منذ نشوء الكون (قبل 13.7 مليار عام) وحتى نهاية الكون (بعد 22 مليار عام) كما يظن العلماء. وسوف تحدث الكثير من الأشياء في المستقبل مثل انهيار النجوم والمجرات. ثم انهيار المجموعة الشمسية والكواكب.. وهكذا حتى فناء الكون بأكمله وفق مشهد مرعب يسمى التمزق العظيم.

هذه النظرية تبرز اليوم (2015) بقوة في الساحة العلمية، ولكن القرآن أشار إلى هذه النهاية الحتمية بتفاصيلها وبشكل أكثر دقة وموضوعية. فقد أنبأ القرآن عن نهاية الكون في قوله تعالى: (يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ) [الأنبياء: 104]. الآية تؤكد أن الكون سينتهي بعملية منظمة وليست عشوائية كما يعتقد العلماء! ولكن كيف بدأ الله الخلق؟

لقد أخبر القرآن عن بداية الكون في قوله تعالى: ( أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ) [الأنبياء: 30]. في هذه الآية يؤكد البارئ عز وجل أن الكون كان كتلة واحدة ففتقها وفق عمليات منظمة وليست انفجار عشوائي.. والآية السابقة تؤكد أن الكون سينتهي بعملية "الطي العظيم" وليس التمزق العظيم، ولكن لماذا؟

لأن الانفجار لا يولد إلا الفوضى والدمار، بينما الانفتاق المنظم يولد النظام البديع الذي نراه يتجلى في كل ذرة من ذرات الكون. وبالتأكيد سينتهي الكون بعمليات منظمة سماها القرآن طي السماء، ولكن يرافها بعض العمليات التدميرية للنجوم والكواكب: (إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ (1) وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ (2) وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ) [الانفطار: 1-3].

وهناك عمليات انهيار للنجوم وكذلك للمجموعة الشمسية: (إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ (1) وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ) [التكوير: 1-2].. وهناك عمليات انشقاق وانهيار في الكون: (إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ) [الانشقاق: 1]. وكذلك (وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ) [التكوير: 11].

وهكذا تتجلى أمانا عظمة هذا القرآن وأنه كتاب يتفق مع ما يتوصل إليه العلماء حديثاً، وهذا يدل على أنه كتاب الله تعالى، وليس كما يدعي المشككون والملحدون.. والحمد لله رب العالمين..

 ــــــــــــ

بقلم عبد الدائم الكحيل

www.kaheel7.com/ar

المراجع:


New model of cosmic stickiness favors 'Big Rip' demise of universe, http://www.sciencedaily.com/releases/2015/06/150630155221.htm, 30-6-2015.
اقرأ المزيد ...

الكون يسير باتجاه الزوال

أكدت دراسة موسعة، تعد الأكثر شمولاً في التاريخ في مجال انتاج الطاقة في الكون، إن الكون الذي نعرفه بوضعه الحالي ينتهي 
ببطء.

وخلال هذه الدراسة قام فريق دولي من الباحثين في مجال انتاج الطاقة الكونية بالبحث في طاقة أكثر من 200 ألف مجرة، وخلصوا إلى نتيجة أن هذه المجرات لا تنتج حالياً سوى نصف كمية الطاقة التي كانت تنتجها منذ 2 مليار سنة.

 

اعتمدت الدراسة، التي جاءت تحت الاسم Galaxy and Mass Assembly survey، على البيانات التي تم جمعها من 7 تلسكوبات، بما في ذلك من تلسكوبي وكالة ناسا GALEX و WISE، وتلسكوب وكالة الفضاء الأوروبية "هيرشيل"، وتلسكوبي المرصد الجنوبي الأوروبي VISTA وVST، وتلسكوب الأنجلو الأسترالي في أستراليا.

رئيس فريق العلماء الذين قاموا بالدراسة "سيمون درايفر"، الأستاذ الباحث في المركز الدولي لبحوث علم الفلك الراديوي في غرب أستراليا يؤكد: إن حياة الكون الذي نعرفه الآن آيلة إلى الانتهاء.

ويقول العلماء إن إنتاج جميع مصادر الطاقة في الكون قد تم خلال "الانفجار الكبير Big Bang الذي يقدر العلماء حدوثه منذ 13.8 مليار سنة، ومنذ حوالي 3 مليارات سنة بدأ الكون في سلسلة انفجارات كونت النجوم والمجرات، وبعد ذلك بدأ في التباطؤ وفقدان الطاقة منذ ذلك الحين. 

هذا التباطؤ يعني أن عدد النجوم التي سيتم تشكيلها سيكون أقل عما كان يحدث في السابق، وإن عدداً أكبر من النجوم القديمة سوف تنفجر وتنتهي، إلى أن تأتي مرحلة لن يتم فيها تشكل أية نجوم جديدة على الإطلاق.

هذه الحقيقة العلمية يؤكدها القرآن في عدة آيات، يقول تعالى عن نهاية الكون: (يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ) [الأنبياء: 104]، فهذه الآية تنبئ عن نهاية مؤكدة للكون.

طبعاً القرآن يشير إلى أن الكون سينتهي من خلال أحداث مرعبة وبعد ذلك تقوم الساعة لتُجزى كل نفس بما كسبت، قال تعالى: (إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ (1) وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ (2) وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ (3) وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ (4) عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ) [الانفطار: 105]. هذه الآيات تتفق مع النظريات الحديثة المقترحة لنهاية العالم.. فهل نستعدّ لذلك اليوم القريب؟

ــــــــــــ

بقلم عبد الدائم الكحيل

www.kaheel7.com/ar



المراجع: http://arabic.rt.com
اقرأ المزيد ...

كوكب الجحيم

من رحمة الله تعالى بنا أنه جعلنا نعيش على أرض تبعد عن الشمس 150 مليون كيلومتر، هذه الشمس ضرورية جداً لحياتنا ولولا الشمس لم تستمر الحياة على وجه الأرض.. ولكن ماذا يعني ذلك؟ وماذا لو كانت أرضنا قريبة من الشمس؟

إذا اقتربت الأرض من الشمس سوف ترتفع درجة حرارتها كثيراً وتنهي الحياة على ظهرها.. ولذلك فإن الله تعالى وضع لنا أمثلة في هذا الكون لندرك نعمة الخالق علينا.. ومن هذه الأمثلة كوكب ترتفع درجة حرارته لأكثر من 2400 درجة مئوية بسبب قربه من نجمه الذي يدور حوله.

 

صورة تخيلية للكوكب كانكري 55 إي، حيث تبلغ درجة الحرارة على سطحه أثناء الليل أكثر من 1100 درجة مئوية.. وفي النهار تبلغ 2400 درجة مئوية.. فهو بحق أشبه بفرن لصهر المعادن!

 

هذا الكوكب يدور حول نجمه أو شمسه بعدل دورة واحدة كل 18 ساعة.. إذاً السنة بالنسبة لهذا الكوكب الملتهب تبلغ 18 ساعة فقط... ويقطع مسافة خلالها تبلغ أكثر من مليوني كيلومتر.

والآن هل ندرك معنى قوله تعالى: (أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا وَ جَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَارًا وَ جَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَ جَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ) [النمل: 61]. فلو كانت الأرض قريبة من الشمس لاختل نظام الجاذبية فيها ولم نشعر بالاستقرار.. ولكانت قد تبخرت الأنهار والبحار واختفت أشكال الحياة.. فالحمد لله القائل: (وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ) [النحل: 18].

ــــــــــــ

بقلم عبد الدائم الكحيل

www.kaheel7.com/ar


المراجع:

http://www.slate.com/blogs/bad_astronomy/2016/03/31/_55_cancri_e_surface_temperature_mapped_for_the_first_time.html




اقرأ المزيد ...

روائع الشفاء بالصيام والغذاء والقرآن

لا يقتصر الصيام على شهر رمضان الذي هو خير شهور السنة، وحتى نشعر بلذة هذه العبادة ونُقْبل عليها برغبة، ينبغي أن نتعرف على أسرار هذه العبادة، وأهم الأسرار العلمية للأغذية الأساسية المذكورة في القرآن الكريم. وبخاصة بقية أشهر السنة، لنبحر معاً ونتأمل هذه الفوائد الرائعة:

أهم شيء الاستعداد النفسي للصيام

فالمؤمن الذي يدرك فوائد الصيام في الدنيا والنعيم الذي ينتظره في الآخرة، فإنه بلا شك يستقبل هذا الشهر بطاقة كبيرة، وحالة نفسية مطمئنة وشوق وتلهف لممارسة الصيام... وهذا يؤدي إلى رفع النظام المناعي لدى المؤمن وبالتالي تحقيق الاستفادة القصوى من الصيام.

على عكس الذي يتشاءم من هذا الشهر! فهو يدخن ويخشى أن ينقصه بعض السيجارات أثناء النهار... أو يأكل كثيراً ويخاف أن ينقصه بعض الوجبات بسبب الصيام... ومن الناس من تعوَّد على اللهو والترف والمعصية فيشعر أن هذا الشهر سيقيّده ويحرمه من بعض الملذات...

إن أمثال هؤلاء لا يشعرون بحلاوة هذه العبادة، بل تمر عليهم الأيام ثقيلة فيجلسون متشائمين ينتظرون نهاية الشهر... ولذلك يا إخوتي لابد من قراءة مثل هذه المقالة للتزوّد "بشحنة" من التهيئة النفسية لممارسة هذه العبادة من خلال إدراكنا لأسرارها.

هل تعلمون أن الصيام يقتل الفيروسات ويطرد السموم؟


يقول العلماء إن الامتناع عن الطعام والشراب لفترات محددة يعطي فرصة للنظام المناعي لممارسة مهامة بشكل أقوى، ويخفف الأعباء عن أجهزة الجسد لأن الطعام الزائد يرهق الجسم، ولذلك وبمجرد أن تمارس الصوم، فإن خلايا جسدك تبدأ بطرد السموم المتراكمة طيلة العام، وسوف تشعر بطاقة عالية وراحة نفسية وقوة لم تشعر بها من قبل!

دراسات غربية تؤكد أن الصوم يعالج السكري والقلب


أظهرت دراسة جديدة نشرت في المجلة الأمريكية لعلم التغذية السريري أن الصوم المتقطع المشابه للصوم عند المسلمين مهم جداً لعلاج بعض الأمراض المزمنة مثل داء السكري وأمراض القلب والشرايين.

كما أشارت دراسة نشرت بدورية الجمعية الأميركية لعلوم الحيوان إلى أن الصوم المتقطع أدى إلى زيادة فعالية اثنين من مستقبلات هرمون "الأديبونيسيتين" الذي يسهم في تنظيم استهلاك الجسم لسكر الجلوكوز واستقلاب الأحماض الدهنية عند الثدييات، علاوة على لعب دورٍ في زيادة استجابة الأنسجة لهرمون الإنسولين، الذي ينظم عمليات البناء والهدم للجلوكوز في الجسم.

 كما كشفت دراسة أعدها مختصون في مجال التغذية، ونشرتها الدورية البريطانية للتغذية، والتي استهدفت مجموعة من الصائمين في شهر رمضان، عن أن تغيير مواقيت الوجبات، وخفض عددها إلى اثنتين برمضان، ساعد على زيادة استجابة الجسم لهرمون الإنسولين، وذلك بالنسبة للأفراد الذين يمتلكون عوامل الإصابة بداء السكري.



الصوم يقلل احتمال حدوث الأورام


أظهرت دراسة أعدها باحثون بجامعة غرونوبل الفرنسية دور الصيام المتقطع في خفض معدل حدوث بعض الأورام الليمفاوية إلى الصفر تقريباً، بحسب تجارب أجريت على الثدييات. كما أظهرت دراسات أخرى أن الصوم المتقطع يرفع من معدل النجاة بين الأفراد، ممن يعانون من إصابات في نسيج الكبد، والتي تمتلك قابلية للتحول إلى أورام في المستقبل.


الصوم يبطئ زحف الشيخوخة


ولا تقتصر فوائد الصوم على محاربة الأمراض المزمنة، بل تتعدى ذلك إلى إبطاء زحف الشيخوخة على خلايا الدماغ، حيث أظهرت دراسات علمية دور الصوم المتقطع، في تأخير هرم الخلايا الدماغية، ومساهمته في إبطاء نشوء مرض الزهايمر. هذه الدراسة أجراها المركز القومي لبحوث الشيخوخة في الولايات المتحدة الأمريكية، حول تأثير محتمل للصوم المتقطع، وبعض الحميات التي تنخفض فيها السعرات الحرارية إلى النصف تقريباً، وتبين دور الصوم في تأخير هرم الأنسجة الدماغية.



الصوم يخفض احتمال الإصابة بالسرطان



في دراسة حديثة نشرت في مجلة علم النفس والغدد الصماء قام بها فريق من علماء جامعة كاليفورنيا حيث أثبتوا أن الصيام لفترات متقطعة يؤدي إلى وقف انقسام الخلايا السرطانية، وقد كانت فعالية الصيام أكبر من الحمية.

هل لديك وزن زائد... الفرصة أمامك

هكذا يؤكد جميع أطباء الدنيا، فالامتناع عن الطعام هو أسهل وأرخص وسيلة لعلاج البدانة، وهذا ما يحققه لك الصيام. ولذلك فإن الله تعالى منحك هدية لا يعرف قيمتها إلا من أدرك فوائدها، إنها شهر رمضان، فهذا الشهر فرصة لضبط إيقاع جسدك والقضاء على كمية الدهون الفائضة وإعطاء فرصة لتنظيم عمل الهرمونات وخلايا الدم لتقوم بعملها في إعادة تنظيم عمل أنظمة الجسم، وعلاج الوزن الزائد.

هل لديك مرض مزمن عجز عنه الطبيب والدواء؟

هناك دراسات كثيرة تؤكد أن الصوم يعالج الأمراض المزمنة، والمرض المزمن هو الذي لم ينفع معه أي دواء فيبقى مدة طويلة من الزمن... الآن هذه فرصة ذهبية لعلاج هذا المرض مهما كان. فأمراض الكبد والكلى والقولون... وغير ذلك من الأمراض المستعصية، وجد العلماء علاجاً ناجعاً لها، إنه الصوم!

وعندما تدرك أخي المؤمن أهمية الصيام في علاج مثل هذه الأمراض، فإنك بلا شك تصبح أكثر اشتياقاً لهذا الشهر بل وتشعر بالسعادة والفرح والسرور أثناء ممارستك للصيام، لأنك ستجني فوائد عديدة.

أثبت الصيام قدرته على علاج آلام المفاصل


يُستخدم الصيام اليوم في الغرب (طبعاً على طريقتهم) لمعالجة التهاب المفاصل وآلام الظهر بنجاح، فالصيام هو عملية تشبه "السحر" في قدرته على تنظيم عمل مختلف الأجهزة في الجسد، وعلاجه للأوجاع الناتجة عن انقراص الفقرات أو عن مشاكل في عظام الظهر أو الرقبة أو الرجلين.

ولكن أحبُّ أن أزيدك فائدة أخرى وهي تناول التمر أو العجوة خلال الإفطار وأثناء السحور. فقد أثبت التمر قدرته على علاج آلام الركبة والمفاصل وغيرها، وذلك لأنه يحوي "معلومات شفائية" تستطيع تنظيم عمل الخلايا ورفع مناعة الجسم وبالتالي التغلب على هذه الآلام.

التمر ... ثم التمر


لا يمكن أن نحصي الفوائد الطبية لهذه الثمرة المباركة التي ذكرها الله في كتابه، وذكرها النبي في أحاديثه. فالتمر هو غذاء كامل ويحوي من المواد المفيدة للجسم ما لا يمكن إحصاؤه. ففيه عدد من المعادن والفيتامينات الضرورية ونوعية السكر بسيطة سهلة الامتصاص ولا تضر حتى من لديهم مرض السكر (إذا تم استهلاك التمر باعتدال). ولذلك يا أحبتي لا تنسوا التمر على مائدتكم وحتى في غير رمضان!

الفاكهة ... شفاء وغذاء


لقد خلق الله أنواعاً عديدة من الفاكهة وسخرها لتكون غذاء وشفاء. فجميع الأبحاث تؤكد أن الفواكه مفيدة جداً، ولذلك ينبغي أن تركز عليها أثناء الإفطار ولا ننسى أن الفاكهة طعام أهل الجنة.

يقول تعالى: (فَأَنْشَأْنَا لَكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ) [المؤمنون: 19]. ويقول أيضاً: (وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ *لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ) [الواقعة: 32-33]. وأود أن أذكرك عزيزي القارئ بأن أفضل أنواع الفاكهة ما جاء ذكره في كتاب الله تعالى. مثل التين والعنب والرمان.

وسبحان الله، لا يوجد نوع من أنواع الفاكهة إلا وفيه العديد من الفوائد الطبية، وهذا من نعمة الله علينا، لذلك نصيحتي أن تكثروا من أكل الفاكهة وتتجنبوا الوجبات الجاهزة والسريعة، أو الحلويات التي تحوي كميات كبيرة من السكر الصناعي الذي يؤدي الإكثار منه إلى أمراض عديدة على رأسها السكري.

لا تنسوا الأعشاب


سخر الله لنا العديد من الأعشاب ووضع فيها فوائد علاجية، ومنها البابونج واليانسون والشاي الأخضر، وقد أثبت العلم فوائد لا تُحصى في هذه الأعشاب. فهي مفيدة للقلب وللأعصاب ولأمراض الضغط والكولسترول، ومفيدة لعمل الهرمونات في الجسم ولتنظيم عمل الخلايا... ولذلك نصيحتي أن تبتعدوا عن المشروبات الغازية "الكولا وغيرها" وتركزوا على الشاي الأخضر والبابونج والكمّون واليانسون وكل الأعشاب الطبية المعروفة.

زيت الزيتون من شجرة مباركة


أبحاث كثيرة أثبتت أن زيت الزيتون من أفضل "الأغذية" بالنسبة للإنسان، فهو يعالج الكثير من الأمراض مثل أمراض القلب وتصلب الشرايين والقرحة والسرطان ويسكّن الآلام. وهناك دراسات علمية تقول بأن زيت الزيتون يخفض نسبة الأكسدة في خلايا الجسد وهذه الأكسدة من أخطر العمليات التي تؤثر على الخلايا وتصيبها بالهرم والتلف. زيت الزيتون يحوي مضادات تحمي خلايا جسمك من خطر الأكسدة!

الصدقة تعالج الأمراض!


عندما يعجز الطب عن علاج مرضك فإليك هذا العلاج "السحري" إنه الصدقة لوجه الله تعالى، فالله تعالى هو القادر على أن يهيء لك أسباب الشفاء ويدلّك على العلاج المناسب، ولكن كيف؟ أن تعطي الفقراء شيئاً من المال، أن تتبرع بمبلغ في سبيل الله من أجل الدعوة إلى الله، فقد يكون ذلك سبباً في هداية إنسان تائه، أن تُنفق القليل ابتغاء مرضاة الله يعطيك الله الكثير ويوفّر عليك أسباب العلاج ويدلّك على الدواء المناسب لمرضك ويسهّل لك طريق الشفاء.

نصائح سهلة


كذلك يا أحبتي! لا تنسوا كثرة الخطا إلى المساجد، فإن المشي من أفضل الرياضات التي تقي الجسم من خطر الجلطة القلبية والدماغية، والمشي يساعد على تخفيف الوزن ومعالجة العديد من الأمراض وبخاصة أمراض العمود الفقري وآلام أسفل الظهر وآلام الرقبة والأطراف، ويعالج ضغط الدم والسكري والكوليسترول...

هناك نصيحة ذهبية وهي أن تجعل العسل مادة متوفرة في بيتك فهو الدواء لكل داء! حيث أثبت العلم فوائد لا تُحصى في هذه المادة العجيبة، فهي خير علاج للسعال المزمن، وهو أفضل علاج للجروح والحروق والقروح...

اللبن مادة غذائية مهمة يجب ألا تغفل عنها، فهو مفيد لقرحة المعدة ومفيد لأمراض العظام ومهم جداً للأطفال...

إياك والغضب فهو العدو اللدود للقلب والدماغ، فالغضب والتوتر النفسي يؤدي إلى الموت المفاجئ وإلى أمراض القلب وضغط الدم والسكري... وإذا غضبت فتذكر الموت فإنه خير وسيلة للعلاج، كلنا سيموت وسنُدفن تحت التراب وكل شيء سيزول ويبقى عملك وصبرك وحسن أخلاقك فهي أثقل شيء في ميزان حسناتك يوم القيامة.

لا تنس الابتسامة! فهي علاج ودواء وصدقة لا تكلفك شيئاً، ابتسم دائماً فإنك بذلك ستنشر السعادة حولك أينما كنت... والابتسامة قد تكون علاجاً للأمراض، هكذا يؤكد الأطباء اليوم.

أما التفاؤل فهو خير وسيلة لإطالة العمر، طبعاً "لكل أجل كتاب"، ولكن أن تعيش عمرك بسعادة وصحة جيدة أفضل بكثير، ويقول الباحثون إن التفاؤل يرفع النظام المناعي للجسم ويعالج الكثير من الأمراض المزمنة، فتأمل!

وأخيراً ... القرآن أقوى علاج


كل المواد السابقة سخرها الله لنا لنتداوى بها ونستفيد منها ونعالج أمراضنا بها، ولكن هناك ما هو أهم من هذا كله، إنه كلام الله خالق الكون سبحانه وتعالى. إنه "العلاج بالقرآن" فتلاوة القرآن والاستماع إليه له مفعول كبير على الخلايا والقلب وأعضاء الجسم.

تلاوة القرآن بخشوع تؤدي إلى استقرار عمل القلب وزيادة النظام المناعي للجسم وتنظّم عمل الخلايا وتنشطها، وبخاصة خلايا الدماغ، ولذلك نصيحتي لكل أخ وأخت أن يمارسوا "فن الاستماع" إلى القرآن كل يوم، وأقول "فن" لأن الاستماع إلى القرآن ينبغي أن يكون بتدبّر وخشوع وتأمل وتوقف عند معاني الآيات والتفاعل معها والبكاء من خشية الله عز وجل. وهكذا تحصل على أكبر فائدة ممكنة من الاستماع إلى القرآن الكريم.

ولا تنس أن تطبق تعاليم القرآن، فالاستماع والتلاوة لا تكفي، التطبيق العملي هو الأهم، لأن القرآن نزل لنطبقه ونلتزم بتعاليمه، ولذلك فإنك عندما تستجيب لنداء الله بالصلاة فهذا شفاء لك، وعندما تصبر فهذا شفاء وعندما تحج إلى بيت الله فهذه رحلة مليئة بالشفاء، وعندما تساعد الآخرين وتقضي حوائجهم فهذا شفاء أيضاً، وعندما تبرّ والديك وتصل رحمك فهذه وسائل فعالية لشفاء الأمراض ... وهكذا.

والآن أخي الحبيب: هل تطبق هذه النصائح وتوفر المال والجهد، وتقي نفسك شر الأمراض منذ هذه اللحظة؟!

ــــــــــــ

بقلم عبد الدائم الكحيل

www.kaheel7.com/ar



المراجع



1.       http://www.althealth.co.uk/services/info/misc/fasting1.php
2.       www.juicersaustralia.com.au
3.       http://www.fasting.com/solution.html

4.       The Sapporo Medical Journal, 1986; 55(2): 125-136 

5.       http://www.fasting.com/index.html
6.       Masoro, E.J., Shimokawa, I., Yu, B.P., Retardation of the Aging Process In Rats by Food Restriction, Annals of the New York Academy of Science, 1990; pp. 337-52; Goodrick, C.L., Ingram, D.K., Reynolds, M.A., Freeman, J.R., Cider, N.L., Effects of Intermittent Feeding Upon Growth, Activity, and Lifespan In Rats Allowed Voluntary Exercise, Experimental Aging Research, 1983; 9: 1477-94.
7.       http://www.vanderbilt.edu/AnS/psychology/health_psychology/fast.htm
8.       http://www.hps-online.com/nsectionfast.htm
9.       Salloum, T. Fasting - Patient Guidelines Textbook of Natural Medicine, Bastyr University, Seattle WA. 1987. 

10.   http://www.healthy.net/scr/article.asp?ID=496#1 

11.   http://www.medicomm.net/Consumer%20Site/am/fasting.htm

12.   http://www.healthy.net/scr/article.asp?ID=1996 

13.   http://www.healthpromoting.com/Articles/articles/benefit.htm 

14.   http://www.althealth.co.uk/services/info/misc/fasting1.php 

15.   http://www.geocities.co.jp/Beautycare-Venus/2032/english/paper.html
16.   http://www.healthy.net/scr/article.asp?ID=496

17.   http://www.healthy.net/scr/article.asp?ID=1996#
18.   http://www.healthy.net/hwlibrarybooks/chaitow/chap4.htm
19.   Carrington, Dr. Hereward, Fasting For Health And Long Life.

20.   www.ncbi.nlm.nih.gov/entrez/query.fcgi?cmd=Retrieve&db=PubMed&list_uids=12850886&dopt=Abstract 

21.   www.everything2.com/index.pl?node=date 

22.   www.dipbot.unict.it/Palms/descr02.html


23.   www.aljazeera.com
اقرأ المزيد ...

كتاب معجزة بسم الله الرحمن الرحيم

لتحميل الكتاب مجاناً (على ملف وورد سعته 350 كيلو بايت)  اضغط هنا



إنه الإعجاز الرقمي: علم ناشئ نرى من خلاله دقة وروعة البناء القرآني المحكم، وسوف نعيش في رحاب أول أية من القرآن لنرى معجزة حقيقية تتجلى في هذه الكلمات الأربعة. يمكن تحميل الكتاب بسهولة ....

هذه الكلمات يكررها المؤمن في كل شأنه، في مأكله ومشربه وملبسه وفي سفره وحضره وفي قراءته لكتاب ربه وفي مقدمة حديثه، حتى إننا نجد الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام لا يكاد يصنع شيئاً إلا ويبدأ باسم الله، فما هو سر هذه البسملة؟ يعتبر هذا الكتاب من الكتب المهمة في الإعجاز الرقمي،

في فقرات هذا البحث سوف نرى أن كلمات (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) قد نظمها الله تعالى بطريقة مذهلة يعجز الإنس والجن عن الإتيان بمثلها. وسوف يكون طريقنا لإثبات ذلك هو لغة عصرنا هذا ـ لغة الأرقام، وبالتحديد الرقم سبعة. فنحن جميعناً نعلم بأن الخالق تبارك وتعالى منذ بداية الخلق خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن، وأنزل هذا القرآن على سبعة أحرف، وقد اقتضت حكمته أن تكون أول آية يبدأ بها كتابه هي البسملة. إن هذه الآية تخفي وراءها نظاماً شديد التعقيد يقوم على الرقم سبعة!

إن وجود هذا الرقم بالذات يدل دلالة قاطعة على أن الذي خلق السماوات السبع هو الذي أنزل القرآن، وهنا يفرض السؤال نفسه على كل من لا يصدق بأن القرآن هو كتاب من عند الله: هل تستطيع أن تأتي بأربع كلمات مثل (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)؟

 سوف نرى من خلال الأمثلة الرائعة والمذهلة في هذا البحث علاقات رقمية عجيبة متوافقة مع الرقم سبعة وغيره من الأرقام الأولية مثل الرقم (11) و (13) و (19). وهذا يدل على أن المعجزة لا تقتصر على الرقم سبعة، بل جميع الأرقام لها إعجازها في كتاب الله. 

وسوف يلمس القارئ لهذا البحث أننا استخدمنا منهجاً علمياً مادياً في معالجة المعطيات الرقمية فلم نقحم أي رقم من خارج القرآن. لم نحمّل النصوص القرآنية ما لا تحتمله من التأويل، لم نأت بشيءٍ من عندنا، بل كل البحث هو عبارة عن اكتشاف علاقات رقمية موجودة في كتاب الله وخصوصاً في أول آية منه. وقد شاءت قدرة الله تعالى وحكمته أن يخبئ في كتابه هذه المعجزة ويؤخر ظهورها إلى عصرنا هذا لتكون المعجزة أقوى وأشد تأثيراً.

فلو فرضنا أن هذه المعجزة قد ظهرت قبل مجيء عصر الأرقام الذي نعيشه اليوم لم يكن لها تأثير يُذكر، لذلك يمكن القول بأن مستقبل علوم الإعجاز القرآني في القرن الواحد والعشرين سيكون للإعجاز الرقمي، وذلك لأن المعجزة القرآنية تتميز بأنها مناسبة لكل عصر من العصور، وعصرنا هذا هو عصر تكنولوجيا الأرقام.

وسوف يرى القارئ أن جميع النتائج الرقمية هي نتائج صحيحة ويمكن التأكد منها خلال لحظات قليلة ويمكن لأي قارئ أن يفهمها بسهولة كما يمكن للقارئ أن يتناول البحث من أي فقرة شاء لأن فقرات هذا البحث تمت صياغتها بشكل مستقل عن بعضها.

إن المعطيات التي انطلقنا منها وبنينا عليها بحثنا هذا هي معطيات ثابتة يقينية لا يعارضها أحد. فالمرجع الذي استخرجنا منه هذه المعجزة هو القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم والرسم العثماني أو ما يسمى بمصحف المدينة المنورة أو المصحف الإمام. وفي هذا المصحف نجد أن أول آية في القرآن هي (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)، رقم السورة حيث نرى هذه الآية هو (1) وهي سورة الفاتحة، ورقم هذه الآية هو (1)، عدد كلمات الآية هو (4) كلمات، عدد حروف كلمات الآية كما كتبت في القرآن هو (19) حرفاً.

أما بالنسبة لتكرار الحروف في الآية فحرف الألف تكرر (3) مرات، وحرف الميم تكرر (3) مرات وحرف النون تكرر مرة واحدة... وهكذا.

وكما نرى فإن هذه المعطيات ثابتة ولا ريب فيها ولا ينكرها عالم أو جاهل. وسوف نرى أن هذه الأرقام عندما نصفّها بطريقة محددة فإننا نحصل على مئات الأرقام وجميعها تأتي من مضاعفات الرقم سبعة أي هذه الأعداد تقبل القسمة على سبعة.

 كما نسأله عز وجل أن يجعل في هذا العمل العلمَ النافع، وندعو بدعاء النبي الكريم: اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن عين لا تدمع، ومن دعوة لا يُستجاب لها.

ــــــــــــ
بقلم عبد الدائم الكحيل

www.kaheel7.com/ar
اقرأ المزيد ...

كتاب روائع الإعجاز النفسي


  للتحميل على ملف وورد (490 كيلو بايت)  اضغط هنا

 للتحميل على ملف "بي دي إف" (866 كيلو بايت)  اضغط هنا


كتاب مجاني ننصح بتحميله وقراءته وتوزيعه، يتناول العديد من الحقائق النفسية التي تهم كل واحد منا، مع رجاء ألا تنسونا من صالح دعائكم....

القرآن الكريم مليء بالمعجزات النفسية والتي تثبت أن هذا القرآن من عند الله! وفيما يلي أهم المقالات والأبحاث في إعجاز القرآن الكريم والسنة والنبوية في مجال علم النفس. ولذلك ما سنتناوله في السطور القادمة يمس كل شخص منا، بل ربما تكون هذا الكتاب سبباً في إحداث تغيير مهم عند بعض القراء ممن لم يطلعوا على هذا العلم بعد.

وقد توصلتُ لنتيجة ألا وهي كل ما يكشفه علماء النفس من حقائق صحيحة ويقينية إنما تحدث عنها القرآن قبل أربعة عشر قرناً!! ومهمتنا كمؤمنين ندعي حب القرآن أن نرد هذا العلم إلى أصوله القرآنية، وأن نطمح أن نكون في أفضل مرتبة عند الله، والسبيل إلى ذلك أن نقتدي بنبي الهدى والرحمة في تصرفاته وطريقته في علاج المشاكل وطريقته في التعامل مع من حوله، نسأل الله تعالى أن يجعلنا من الذين قال في حقهم: (أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) [البقرة: 157].

الكتاب يحوي العديد من الحقائق العلمية في مجال علم النفس والطب النفسي والبرمجة اللغوية العصبية، وقد تم الاعتماد على أكثر من ستين مرجعاً، وسوف نرى بأن جميع الحقائق المكتشفة حديثاً تتفق مئة بالمئة مع ما جاء في كتاب الله تعالى قبل أربعة عشر قرناً!

الكتاب يتألف من 145 صفحة وقابل للطباعة بسهولة، حقوق الطبع لكل مسلم.


ــــــــــــ
بقلم عبد الدائم الكحيل

www.kaheel7.com/ar


اقرأ المزيد ...

كتاب الإعجاز القصصي


يتناول الكتاب أسرار القصة القرآنية من خلال الأرقام وسر تكرار القصة وكيف تأتي الأرقام متناسبة مع العدد سبعة....

ينقسم الكتاب إلى مقدمة وعشرين فصلاً، من عناوينها (حول لغة القرآن)، (لماذا تتكرر القصة في القرآن)، (من قصة إبراهيم عليه السلام)، (الإعجاز التاريخي لقصص القرآن)، (الترتيب الزمني للقصة)، (من قصة يونس عليه السلام)، (الأوامر تتكرر بنظام) (آفاق لغة الأرقام في القرآن). وفيما يلي قراءة بين سطور هذا الكتاب.

يبدأ كتاب (الإعجاز القصصي) بمقدمة تتضمن تعريفاً بالمعجزة والهدف منها وكيف تتطور المعجزات الإلهية بما يناسب كل عصر من العصور. وما أكثر التساؤلات التي يطرحها كلُ من يقرأ كتاب الله تعالى وأهمها: لماذا تتكرر القصة ذاتها في مواضع متعددة من كتاب الله عز وجل؟ وما سر هذا التكرار؟ وجواب هذا السؤال يجده القارئ في ثنايا هذا الكتاب الذي صِيغَ بأسلوب سهل ومبسط ويقدم للقارئ معلومات تُعرض أول مرة من خلال استعراض بعض قصص الأنبياء ومعجزاتهم، وكيف تكررت هذه القصص بنظام محكم، هذا النظام يقوم على الرقم سبعة ومكرراته.

تحت عنوان (هذا البحث لمن) يؤكد هذا الكتاب أن القرآن الكريم كتاب موجه بالأساس لجميع البشر، ولذلك فإن أي بحث حول هذا الكتاب العظيم هو بحث موجه لكل البشر، والمعجزة الجديدة التي يكشفها الكتاب الذي بين يدينا هي معجزة الأرقام والبناء الرقمي لآيات وسور القرآن بما يثبت أنه كتاب صادر من الله سبحانه وتعالى وأن الله قد حفظه إلى يوم القيامة، فلو فرضنا جدلاً  أن أحداً على مدى الأربعة عشر قرناً التي تلت نزول القرآن فكَّر في تغيير ترتيب سورة أو آية، لو حدث هذا لاختل البناء الرقمي الذي نكتشفه اليوم، وعن تفسيره لتكرار القصة في القرآن الكريم نؤكد أن هناك عدداً من العلماء حاولوا دراسة القصة القرآنية لمعرفة سر تكرارها وقد تمحورت آراؤهم حول نقاط ثلاث هي:

الحكمة من تكرار القصة القرآنية في مواضع متعددة يأتي لزيادة العبرة وعظة وتذكير المؤمن دائماً بعاقبة المكذبين من الأمم السابقة، ليبقى في حالة خشية من الله تعالى وخوف من عذابه ومن جهة ثانية ليبقى في حالة سرور وتفاؤل برحمة الله ووعده وحُسن جزائه ونعيمه. إن من حكمة الله تعالى في ذكر القصة نفسها في سور متعددة هي استكمال جوانب القصة، فتُذكر القصة مختصرة جداً في موضع، وفي موضع آخر تُذكر مطوَّلة، وهكذا نجد أن القصة لا تتكرر إنما تتكامل. إن في تكرار القصة مراراً في القرآن الكريم معجزة بلاغية وعلى الرغم من هذا التكرار لا نجد خللاً في الأحداث، ولا تناقضاً في سرد القصة وهذا دليل على إحكام القصة في القرآن بالإضافة إلى شيء مهم وهو أن هذا التكرار يضفي جمالية فريدة وروعة  وبياناً وسحراً لا يمكن لأعظم بلغاء العالم تقليد هذا الأسلوب المميز. إذن نحن هنا لسنا أمام تكرار بل " إعجاز "!!.



إعجاز تاريخي

يسرد الكتاب عدداً من القصص القرآنية التي يتكرر ذكرها في القرآن، مثل قصة سيدنا نوح و صالح و إبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام وهذه القصص كما يقول تتكرر بنظام محكم، والأوامر تتكرر فيها بنظام محكم، وكذلك الخطاب، وهكذا فالنظام يحكم كل كلمة وكل حرف في القرآن الكريم في الفصل المعنون بــ (الإعجاز التاريخي لقصص القرآن) ونؤكد أن ليس هناك كتاب واحد في العالم يتميز بسرد القصة بتسلسل تاريخي موافق للواقع والتسلسل الزمني كما هو القرآن الكريم، وعلى سبيل المثال نجد أن كلمة (علّمناه) تتكرر في القرآن بنظام عجيب، ولو بحثنا عن هذه الكلمة في القرآن كله لوجدنا أنها تكررت في أربع آيات وهي:

 (وإنه لذو علم لما علّمناه) من سورة يوسف.

 (وعلَّمناه من لدنَّا علما ً) من سورة الكهف.

 (وعلَّمناه صنعة لبوس) من سورة الأنبياء.

 (و ما علَّمناه الشعر) من سورة يس.

إن الذي يتدبر هذه الآيات يلاحظ أنها وردت في سياق أربع قصص من قصص الأنبياء، أي أن هذه الكلمة تتكرر فقط مع الأنبياء عليهم السلام ولكن كيف وردت هذه القصص ومن هم هؤلاء الأنبياء، وهل يراعي تسلسل هذه الآيات في القرآن تسلسل الأحداث التاريخية لهؤلاء الأنبياء؟

إن الآية الأولى وردت في سياق قصة سيدنا يوسف عليه السلام، أما الآية الثانية فقد وردت في سياق قصة سيدنا موسى عليه السلام، والآية الثالثة وردت في سياق قصة سيدنا داوود عليه السلام، والآية الرابعة نجدها في سياق الحديث عن سيدنا محمد خاتم النبيين. إن هذه الكلمة جاءت في أربع آيات في قصص أربعة أنبياء، وعلى الرغم من تباعد السور الأربعة فقد بقي تسلسلها مطابقاً للتسلسل الزمني لهؤلاء الأنبياء الأربعة، فنحن نعلم بأن يوسف عليه السلام قبل موسى عليه السلام وبعد داوود وبعده سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

نظام لغوي

من الأمثلة الرائعة التي يوردها الكتاب ما جاء في قصة بني إسرائيل وتكرارها في القرآن الكريم، فالكلمة في القرآن الكريم تتكرر من أول القرآن وحتى آخره بنظام محكم وباستخدام محدد، وهذا ما لا يستطيعه بشرٌ، فلو تأملنا في كلمة (عَصَينا)  نجد أنها وردت في موضعين فقط من القرآن الكريم, الآية الأولى هي قوله تعالى: (قالوا سمعنا وعصينا)  في سورة البقرة، أما الآية الثانية فهي قوله تعالى: (ويقولون سمعنا وعصينا) من سورة النساء.

وفي كلتا الآيتين جاء الحديث عن بني إسرائيل، فكأن الله عز وجل يقول لنا إن هذه الكلمة (عصينا) هي خاصة ببني إسرائيل، فالعصيان وإنكار النعمة هي سمة من سمات هؤلاء اليهود الذين عصوا الله ورسوله، و في هذا المثال نحن أمام نظام لغوي لتكرار الكلمات بحيث أننا نجد كل كلمة من كلمات القرآن تُستخدم استخداماً دقيقاً من أول القرآن وحتى آخره،  إن إعجاز هذه الكلمة لا يقتصر على نظام تكرارها، بل هناك أمر مذهل في البعد الزمني الذي تعبر عنه كل آية، فالآية الأولى جاءت بصيغة الماضي " قالوا " لتعبر عن حقيقة هؤلاء اليهود وتاريخهم الحافل بالمعصية لخالقهم سبحانه وتعالى ولكي لا يظن أحد أن هذا الماضي انتهى أو أنهم تغيروا جاءت الآية الثانية(ويقولون) بصيغة الاستمرار  لتؤكد لنا على حاضر ومستقبل هؤلاء المغضوب عليهم، وهذا إعجاز زمني في كتاب الله تعالى بحيث أننا نجد الآيات تتسلسل بترتيب زمني غاية في الإحكام.

قلوب غُلف

مع كل هذا الإعجاز اللغوي والزمني هنالك إعجاز رقمي أيضاً، فلو بحثنا عن أرقام السورتين حيث وردت هذه الكلمة نجد: (سورة البقرة ترتيبها 2 وسورة النساء ترتيبها  4) وعند ضم هذين الرقمين نحصل على عدد جديد هو   (42) من مضاعفات السبعة.

والسؤال الذي يطرح نفسه: هل جاء هذا الإعجاز المتعدد بالمصادفة؟ هؤلاء اليهود لم يكتفوا بالعصيان بل أغلقوا قلوبهم وغلَّفوها بغلاف من الكفر والجحود، ويأتي القرآن العظيم ليصف قلوب هؤلاء على لسانهم من خلال هاتين الآيتين:

 (وقالوا قلوبنا غلف) من سورة البقرة.

 (وقولهم قلوبنا غلف) من سورة النساء.

وهنا من جديد نجد عبارة (قلوبنا غلف) لم ترد في القرآن كله إلا في هذين الموضعين، ولو تأملنا سياق الحديث في كلتا الآيتين نجد أن هذا القول جاء على لسان بني إسرائيل، وكأن الله عز وجل يقول لنا أنظروا إلى حقيقة هؤلاء القوم الذين وضعوا غلافاً بين قلوبهم وبين سماع الحق، فجاءت كلمة (غُلف) لتعبر عنهم تعبيراً دقيقاً، هذه الكلمة لم تذكر في القرآن مع أي من البشر إلا مع اليهود للتأكيد على حقيقة أمرهم،  ثم نجد هنا أيضاً إعجازاً زمنياً يتعلق بالبعد الزمني الذي تعبر عنه كل آية فالآية الأولى جاءت بصيغة الماضي (وقالوا) لتصف ماضي اليهود الحافل بعدم الاستجابة للحق، ولكي لا نظن أن حاضرهم قد اختلف وتغير تأتي الآية الثانية بصيغة الاستمرار: (وقولهم) لتعبر وتكشف عن حاضر ومستقبل هذه القلوب المغلقة!

والعجيب أن الإعجاز الرقمي مستمر هنا أيضاً ليشمل أرقام السورتين، ويشكل عدداً من مضاعفات السبعة، وهكذا لو سرنا عبر آيات القرآن وكلماته نجد بناء محكماً ومتماسكاً من الناحيتين اللغوية والرقمية في الصفحات الأخيرة من الكتاب يتناول الكتاب  معجزة الرقم سبعة في القرآن، هذا الرقم الذي كان له أهمية بالغة عند الأمم السابقة خلال مختلف مراحل التاريخ فمنذ زمن سيدنا نوح عليه السلام ذكر هذا الرقم على لسان سيدنا نوح ليقيم الحجة على قومه ويقنعهم بوحدانية الله خالق السماوات السبع فيقول لهم: (ألم تروا كيف خلق الله سبع سماوات طباقاً) من سورة نوح عليه السلام.

وفي تاريخ الفراعنة بمصر هنالك دلالات كثيرة لهذا الرقم أهمها ما نجده في تفسير الأحلام لديهم ورؤيا الملك الذي رأى سبع بقرات وسبع سنبلات في قصة سيدنا يوسف عليه السلام وجاء تفسير الحلم أيضاً على الرقم سبعة.حتى إن الله عز وجل ربط بين الرقم سبعة وبين كلماته في قوله تعالى: (ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله إن الله عزيز حكيم)  لقمان.


ــــــــــــ
بقلم عبد الدائم الكحيل

www.kaheel7.com/ar
اقرأ المزيد ...

كتاب "معجزة قل هو الله أحد"




لتحميل الكتاب على ملف وورد (250 كيلو بايت) اضغط هنا

في هذا البحث سوف نستخدم المنهج العلمي المادي في عرض الحقائق، وما دامت لغة الأرقام هي وسيلة الإثبات، فإن جميع النتائج الرقمية دقيقة جداً وغير قابلة للنقض أو الشك. وفي سورة الإخلاص نحن أمام سبعَ عشرة كلمة، كل كلمة تتألف من عدة أحرف، عدد أحرف هذه السورة هو سبعة وأربعون حرفاً كما رُسمت في كتاب الله تعالى.

رقم سورة الإخلاص في المصحف هو (112)، وعدد آياتها أربع آيات. هذا كل ما لدينا، وسوف ننطلق من هذه المعطيات لنرى كيف رتَّب البارئ عز وجل أحرف وكلمات هذه السورة بشكل مذهل. والمنهج المادي للبحث يقتضي دراسة الأحرف المرسومة في هذه السورة كما نراها ونلمسها، فالحرف المكتوب نعدُّه حرفاً سواء لُفظ أو لم يُلفظ، والحرف غير المكتوب لا نعده حرفاً سواء لُفظ أو لم يُلفظ. وبهذه الطريقة سوف نثبت أنه لو تغير حرف واحد فقط من أحرف هذه السورة لتعطَّل النظام الرقمي بالكامل.

في أبحاث الإعجاز الرقمي نتبع طريقة صفّ الأرقام بجانب بعضها حسب تسلسلها في القرآن الكريم. وبهذه الطريقة نحافظ على تسلسل كلمات وآيات القرآن. وهذه الطريقة ظهرت حديثاً في الرياضيات وخصوصاً ما يسمى بالنظام الثنائي الذي تقوم على أساسه التكنولوجيا الرقمية بشكل كامل.

إن وجود هذه الطريقة في كتاب أُنزل قبل أربعة عشر قرناً حيث كانت وقتها الرياضيات بدائية جداً، ليدل على أن القرآن ليس من صنع البشر بل هو كلام الله عز وجل القائل: (أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْماً مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ) [السجدة: 3].


ــــــــــــ
بقلم عبد الدائم الكحيل

www.kaheel7.com/ar

اقرأ المزيد ...

كتاب "الله يتجلى في آياته"

لتحميل الكتاب على ملف وورد 396 كيلو بايت اضغط هنا

الهدف من هذا الكتاب

 1 ـ رؤية آيات جديدة من آيات الله في آفاق الأرقام.

2 ـ رؤية إعجاز القرآن في عصر التكنولوجيا الرقمية, وأنه كتاب صالح لكل زمان ومكان.

3 ـ الاستدلال بالحقائق الرقمية القرآنية على أن هذا القرآن هو كتاب من عنـد الله تعـالى، وصلنا كما أنزله سـبحانه قبل أربعة عشر قرناً.

4 ـ إثبات السبق العلمي للقرآن الكريم في وجود الأنظمة الرقمية وطريقة صفّ الأرقام قبل أن يكتشفها العلم بقرون طويلة.

5 ـ وأخيراً عسى أن تكون هذه الحقائق الرقمية الملموسة برهاناً على وحدانية الله تبارك وتعالى، ووسيلة لكل مشكك ليرى من خلالها عظمة وروعة البناء الرقمي لأعظم كتاب على وجه الأرض ـ القرآن






ــــــــــــ
بقلم عبد الدائم الكحيل

www.kaheel7.com/ar
اقرأ المزيد ...

ظواهر كونية





تقوم جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بإصدار سلسلة الدراسات القرآنية منذ عام 2006 وكان أول كتاب للجائزة هو كتاب إشراقات الرقم سبعة في القرآن الكريم (للباحث المهندس عبد الدائم الكحيل)، واليوم نقدم لقرائنا الكرام الكتاب الثامن من هذه السلسلة الطيبة وهو بعنوان: (كتاب ظواهر كونية بين العلم والإيمان)... هذا الكتاب يتناول ظاهرة البرق وظاهرة النسيج الكوني وظاهرة دورة الماء...

ظواهر كونية

اقرأ المزيد ...

عالج نفسك بالقرآن

اقرأ المزيد ...

إشراقات الرقم 7

اقرأ المزيد ...

الميكانيكا والفلك في الشرق

اقرأ المزيد ...

يوم نطوي السَّماء

تساؤلات كثيرة يطرحها علماء الفلك على مدى أكثر من سبعين عاماً أهمها: كيف كان الكون في الماضي؟ وما هو شكل الكون اليوم؟ وإلى أين يمضي؟ وهذه المقالة هي استعراض لأحدث الحقائق الكونية والتي تناولت شكل الكون، وكيف أن القرآن الكريم قد تحدث بدقة مذهلة عن هذا الشكل.

نظرة الناس إلى الكون في الماضي

خلال آلاف السنوات كان الاعتقاد السائد عند الناس عن الكون أنه كروي وأن الأرض هي مركز هذا الكون. وأن الكون يدور من حولها. وقد وضع أرسطو مخططاً اعتبر أن الأرض هي المركز، والكواكب والشمس والقمر والنجوم تدور حولها.

وفي عام 1917 قام ألبرت آينشتاين بوضع نموذج للكون متوافق مع نظريته النسبية وكان نموذجه معتمداً على الشكل الكروي. وقرّر بأن الكون ثابت منذ أن وُجد ولا يزال كذلك وسيبقى على ما هو عليه، ومن أجل تحقيق هذا الهدف وضع ثابتاً كونياً سمّاه ثابت آينشتاين.

ولكن الأمر انقلب رأساً على عقب عندما جاء العالم هابل بعد ذلك وأثبت بالتجربة أن المجرات تتباعد عنا بسرعات كبيرة، مما يؤكد أن الكون كان في الماضي أصغر مما هو عليه الآن. وعندها اعترف آينشتاين بأنه أخطأ خطأً شنيعاً باعتباره الكون ثابتاً، ثم عاد وصرّح بأن الكون يتوسّع (1).

كما يؤكد جميع العلماء أن نظرية الكون اللانهائي (الأبدي) لم يعد لها وجود اليوم، بعد اكتشاف العلماء توسع الكون، وتطوره. ولكن السؤال الذي بقي يشغل بال الفلكيين: كيف كان شكل الكون في الماضي واليوم وإلى أين يذهب؟

ما رأي علماء القرن 21 ؟

يؤكد معظم العلماء حقيقة أن الكون مسطح ويشبه الورقة! وهاهم علماء وكالة "ناسا" الأمريكية للفضاء يؤكدون (2) أن النظرية الأكثر والأوسع قبولاً تتوقع بأن كثافة الكون قريبة جداً من الكثافة الحرجة، وأن شكل الكون ينبغي أن يكون منبسطاً، مثل صفيحة من الورق.

هذا هو رأي أكثر علماء الفلك اليوم، والسؤال: أليس القرآن قد سبق هؤلاء العلماء بقرون طويلة إلى تشبيه الكون بالسجلّ وهو الورق الذي يُكتب عليه؟ يقول تعالى: (يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ) [الأنبياء: 104].

ما هو مصير الكون؟

يخبرنا العلماء بأن للكون كثافة محددة ولكنها مجهولة بسبب اكتشاف العلماء للمادة المظلمة التي لا تُرى، والمعتقد أنها قريبة للكثافة الحرجة والتي يحددها معظم العلماء ببضع أجزاء من الألف بليون بليون بليون جزء من الغرام وذلك لكل سنتمتر مكعب من حجم الكون المرئي. هذا إذا اعتبرنا أن نصف قطر الكون المرئي هو ثلاث مئة ألف بليون بليون كيلو متر (3).

إن كثافة الكون الفعلية لا تزال مجهولة حتى الآن، ولذلك يمكن أن يكون للمادة المظلمة والطاقة المظلمة دور في حسم هذه المسألة (4).

لقد ظهرت حديثاً نظريات تؤكد أن الكون سيُطوى كما تُطوى الورقة (5)، والأشكال التي يتخيلها العلماء اليوم للكون، هي أشكال مسطحة وتشبه الورق!!

وهذا يتطابق تماماً مع قوله تعالى: (يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ) [الأنبياء: 104]. وربما نتذكر من وقت لآخر التأكيدات التي يطلقها كبار علماء الفلك في العالم حول إعادة الخلق وتكرار دورة الكون!

 

يمثل هذا الرسم الأشكال المحتملة للكون كما يراها العلماء اليوم، وجميعها أشكال مسطحة أو منحنية تشبه الورقة المطوية، وهذا ما حدثنا عنه القرآن في قوله تعالى: (يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ) [الأنبياء: 104]. مع أن الآية تتحدث عن يوم القيامة إلا أنها تتضمّن إشارة إلى شكل الكون المسطح.

وأخيراً

هذه الآية تعدّ معجزة بسبب التشبيه الدقيق الذي استخدمته، وجاء العلماء اليوم ليستخدموا التشبيه ذاته. كذلك تعدّ هذه الآية معجزة لأنها تتحدث عن نهاية للكون، وهو ما يؤكده معظم العلماء. كما أن هذه الآية خالفت المعتقدات السائدة زمن نزولها، أي في القرن السابع الميلادي، حيث كان الاعتقاد أن الكون ثابت.

وهذا يؤكد أن القرآن كتاب من عند الله وليس كما يدعي بعض المشككين أن الراهب بحيرة والقس ورقة بن نوفل هما من لقّنا الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام هذه العلوم. ولو كانت نظريتهم هذه صحيحة إذن لامتزج القرآن بثقافة ذلك العصر وأساطيره. ولكنه جاء موافقاً للحقائق العلمية الحديثة ولا يختلف معها أبداً، وصدق الله القائل عن كتابه: (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا) [النساء: 82].

وأخيراً نود أن نقول: إن للعلماء اليوم عدة آراء تتلخص في أن الكون سيستمر في التوسع، ولكن هذه النظرية لا تجيب على سؤال مهم: من أين سيأتي الكون بالطاقة اللانهائية اللازمة للتوسع اللانهائي؟ وهناك نظرية تقول إن الكون سيعود من حيث بدأ، ونحن نؤيد هذا الكلام لأنه يتفق مع ما جاء في القرآن الكريم، والله أعلم.

ــــــــــــ
بقلم عبد الدائم الكحيل

www.kaheel7.com/ar



المراجع



http://www.jwst.nasa.gov/science/shape.html

http://imagine.gsfc.nasa.gov/docs/features/exhibit/map_shape.html

http://imagine.gsfc.nasa.gov/docs/features/news/12feb03.html

http://imagine.gsfc.nasa.gov/docs/features/exhibit/map_exhibit.html

http://www.mathaware.org/mam/05/shape.of.universe.html

http://dgleahy.com/dgl/p26.html

هوامش

(1) انظر مقالة حول شكل الكون على الرابط:

http://www.mathaware.org/mam/05/shape.of.universe.html#6

(2) مقالة حول أصل الكون على موقع ناسا:

http://imagine.gsfc.nasa.gov/docs/ask_astro/cosmology.html

(3) انظر مقالة حول الكثافة الحرجة للكون على الرابط:

http://hypertextbook.com/facts/2000/ChristinaCheng.shtml

(4) انظر مقالة حول المادة المظلمة على الرابط:

http://www.jyi.org/volumes/volume5/issue9/features/cull.html

(5) انظر كتاب بعنوان: "شكل الفضاء":

Weeks, Jeffrey R., The Shape of Space, Marcel Dekker, 2002.


اقرأ المزيد ...

والسماء ذات الرجع

الغلاف الجوي المحيط بالأرض هو وسيلة لعكس أمواج الاتصالات. إن الوسيلة التي يتم بها نقل أمواج الاتصالات من منطقة ما لأخرى على سطح الأرض هي بث هذه الأمواج باتجاه الأعلى لتصطدم بالغلاف الجوي ثم تنعكس ذاهبة لمنطقة ثانية على سطح الأرض.

حتى إنه يمكن بث أمواج من منطقة ما إلى أي منطقة على سطح الأرض على الرغم من كروية الأرض، وذلك بالاستفادة من ميزة الانعكاس عن الغلاف الجوي. إذن هنالك رجوع للأمواج يسببها الغلاف الجوي المحيط بنا. هذه الظاهرة لا تخص الغلاف الجوي فقط، بل هي مميزة للسماء والكون.

ونحن اليوم نعلم بأن العلماء يرسلون الرسائل إلى المراكب الفضائية السابحة في الفضاء ويتلقون الصور المباشرة من هذه المراكب. فالباحث في مختبره يتحكم بالمركبة الفضائية بواسطة الاتصالات اللاسلكية وترجع إليه المعلومات المطلوبة من صور وغير ذلك  من قياسات تقوم بها هذه المراكب.

خاصيـة الرجـوع هذه (رجوع الأمواج الكهرطيسية وغيرها) تحدث عنها القرآن في قول الله تعالى: (والسماء ذات الرَّجعْ) [الطارق: 11]. إن دلالات الآية لا تتوقف عند هذا المعنى بل هنالك آفاق كثيرة للرجع في السماء. فهنالك أمواج راديوية تسبح في الفضاء وهي من بقايا الانفجار الكبير، وأشعة كونية كذلك.

في طبقات الغلاف الجوي نجد لكل طبقة وظيفة انعكاسية:

فالطبقة الأولى ترد إلينا بخار الماء على شكل أمطار. وتعكس إلينا الحرارة وتحافظ على نسبة درجات الحرارة في الليل أثناء غياب الشمس.

أما الطبقات التالية فتعكس الأمواج اللاسلكية الصادرة عن الأرض وتردها ثانية إلى الأرض ولولا هذه الميزة لما كان هنالك اتصالات لا سلكية – طويلة أو بعيدة.

كما أنه يحيط بالكرة الأرضية أحزمة من المجالات المغنطيسية تشكل درعاً يقي ويحفظ الأرض من الأشعة الكونية الخطيرة.
وهكذا يظهر الإعجاز في آية واحدة أقسم الله فيها بالسماء وميزتها التي أودعها الله فيها وهي (الرجع) والرد والانعكاس: (والسماء ذات الرجع). وهنا نتساءل لو كان القرآن من تأليف محمد صلى الله عليه وسلم، فمن الذي أخبره بهذه الميزة للسماء والتي لم تكتشف إلا في القرن العشرين؟

ــــــــــــ
بقلم عبد الدائم الكحيل

www.kaheel7.com/ar



المراجع

1- Pearce, Q.L. Strange Science: Planet Earth (Tor Books, 1993).

2- Maury, Jean-Pierre. The Atmosphere (Barron, 1989).
اقرأ المزيد ...

والنجم إذا هوى

كلما اكتشف العلماء شيئاً في حقل من حقول العلم وجدنا للقرآن حديثاً واضحاً عن هذا الاكتشاف، لنتأمل هذا الاكتشاف والآية التي تشير إليه.........

يقول العلماء في اكتشاف جديد من نوعه إنهم اكتشفوا نجماً وقد تهاوى على نفسه وانفجر بشكل مروع. إنه نجم عملاق يبلغ وزنه 150 ضعف وزن الشمس، وقد بث كمية هائلة من الضوء لم يشهدها التاريخ من قبل!

ويعتبر العلماء هذا النجم من أكبر النجوم العملاقة في الكون، ويعبرون عن هذا الانفجار بموت النجم، ولكن هذا التعبير غير دقيق، لأن النجم عندما ينفجر لا يموت، بل يتحول من شكل لآخر. وتتلخص قصة هذا النجم أنه بعد عدة بلايين من السنين يستنفد هذا النجم وقوده ولم يعد قادراً على إنتاج الضوء والحرارة، وبالتالي يبدأ بالسقوط على نفسه باتجاه مركزه.

ويؤكد العلماء إن أفضل وصف لحالة هذا النجم هي أن نقول إنه يتهاوى على نفسه وتسقط مادته باتجاه المركز، حيث إن مركز النجم هو مركز الجاذبية فيه، وبالتالي تتسارع مادة النجم باتجاه مركزه ويعتبر العلماء هذه العملية بمثابة سقوط لمادة النجم باتجاه مركز جاذبيته.

يقول رئيس الفريق العلمي الذي أعلن هذا الاكتشاف ناثان سميث، الأستاذ في جامعة كاليفورناي ببيركلي، إن هذا الانفجار هو أعظم انفجار كوني على الإطلاق! وقد أطلقوا على النجم العملاق اسم SN2006gy ويعتبرونه استثنائياً وغير مألوف.

ويقول العلماء في وكالة ناسا إن هذا النجم العملاق لم يمر بمرحلة موت النجوم، ولم يتحول إلى ثقب أسود كبقية النجوم وإنه يمثل حالة خاصة من انفجار النجوم!

صورة تخيلية لانفجار النجوم، ويقول العلماء إن النجم العملاق الذي تم رصد انفجاره منذ أشهر يبعد عن الأرض 240 مليون سنة ضوئية، ونلاحظ أن مادة النجم لا تذهب بعيداً كما يحدث في الانفجارات العادية بل تتهاوى باتجاه مركز النجم (أي مركز جاذبية النجم) ولذلك فإن كلمة (هوى) تعتبر أدق لغوياً من مصطلح (موت النجوم)، بل إن هذا النجم لم يمر أصلاً بمرحلة موت النجوم.

إن هذا الانفجار هو من الأمور الكونية العظيمة والتي لا يشك العلماء أبداً في وجودها، أي أنهم متأكدون من حقيقة انفجار النجوم وسقوطها وأن كل نجم في الكون لابد أن يأتي عليه يوم يستهلك فيه وقوده ومن ثم يهوي على نفسه وينفجر.

هذه الحقيقة الكونية يا أحبتي ذكرها لنا القرآن بكلمات قليلة ولكنها معبرة تعبيراً دقيقاً، يقول تبارك وتعالى مقسماً بالنجم إذا هوى: (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى * وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى) [النجم: 1-4].

جاء في القاموس المحيط: هوى: سقط. ولو تأملنا تفاسير القرآن نجدهم يتحدثون عن سقوط للنجوم، هذا ما فهموه من الآية، ومع أنهم لم يروا هذا السقوط، إلا أنهم آمنوا به لأن الله تبارك وتعالى هو من حدثهم عنه.

وبفضل الله تمكنا اليوم من رؤية هذه الانفجارات العظيمة، وقد يكون هذا الانفجار الذي شهدناه مؤخراً هو المقصود في الآية الكريمة (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى)، فالقرآن كتاب كما وصفه النبي الأعظم فيه خبر من قبلنا ونبأ من بعدنا، وفيه تفصيل وبيان لكل شيء، والله أعلم.

ــــــــــــ

بقلم عبد الدائم الكحيل

www.kaheel7.com/ar

المراجع

1- القرآن الكريم.

2- معجم القاموس المحيط، ص 1370 دار المعرفة بيروت 2005.

3- مقالة بعنوان: العلماء يشهدون موت أضخم نجم عملاق في الكون، على موقع شبكة CNN الأمريكية بتاريخ: 8/6/2007.

4- A. Nordlund, P. Padoan, Star Formation and the Initial Mass Function, Springer Berlin / Heidelberg, 2003.
5- www.elnaggarzr.com/index.php?l=ar&id=683&p=2&cat=21

اقرأ المزيد ...
يتم التشغيل بواسطة Blogger.
تعريب وتطوير ( كن مدون ) Designed By